Tuesday, November 24, 2009

بين مصر و الجزائر..الكثير لنقوله









اهلين

في خضم مهرجان الترشيح للمونديال بين الشقيقتين مصر و الجزائر و الذي آل للأسف لتلك الأحداث المؤسفة, تذكرت إحدى الطرف التي حصلت لي لما كنت بمصر..
هو طبيب مصري مسيحي الديانة كان يقيم معنا في الموقع جنوب الأقصر, حاولت مرارا و تكرارا التقرب إليه من أجل أن يندمج مع المجموعة نظرا لعدم خبرته في ميدان التنقيب عن البترول و عزوفه عن التواصل مع جميع العاملين العرب الذين كانوا في معظمهم مسلمين.
دردشنا كثيرا و مع الوقت أصبحت علاقة الزمالة و الصداقة قوية, بالفعل كان شخص مصري بسيط صاحب نكتة و جميل الخلق, كثرا ما كنا نتحدث عن بلدينا و تخلفنا.. نعم نحن عرب متخلفون ثقافيا.. جنسيا.. و اجتماعيا و غير ذالك كثير..لا نملك من الحضارة إلا الكلمة أما المعنى فنحن بعيدون بعد السماء عن الأرض.
من خلال حواراتنا دهش و تفاجأ من طبيعتي.. فهو يرى أن الشعوب المغاربية تتصف بالعدوانية و الاستفزازية خصوصا الجماهير التونسية و التي يراها متمرسة و خبيرة في ميدان صنع المشاكل و إثارة المتاعب للمصريين خاصة في ميدان الرياضة.
سألته بعفوية لما خالجك ذاك الشعور؟ هل هو عن تجربة شخصية أم هو غير ذاك؟
الإجابة كانت كما توقعتها..إنه إعلام مصر الحضارة الذي ما فتأ في كل مباراة يكيل الاتهامات بمناسبة و بغير مناسبة
.

"ما تدولهومش فرصة د لاعبة ( تونس) مستفزين"

" إوعى تخيل عليكم حراكاتهم دول معلمين في التمثيل"

كم مرة ضرب الجمهور التونسي في ستاد القاهرة..بالصورة و بالصوت الدليل موجود في سجلاتهم التلفزيونية و ضمن أرشيف تلفزيونهم الوطني..
كم مرة شجعتم منافسينا الغير عرب و كنتم يا مصريين يا أشقاء خير عضد لهم و كنتم لنا شر عضد .. انبش في ذاكرة كل مصري تابع بطولة إفريقيا (مصر 2006) فهي خير شاهد لمن كانت ذاكرته ضعيفة..

قنواتنا التونسية صورت استفزازاتهم مع منتخبنا ..إذاعتنا التونسية سجلت اعتداءاتهم على فرقنا..و مع هذا لم يسمع أحدا منهم أي كلمة نابية منا في حقهم..
لكن بعض أقلامهم لا تتورع عن سبنا و نقدنا و كرهنا..من أجل ماذا؟ إنه الغرور و الأنانية التي تملأ بعض قلوبهم..

احتقار للأخر تلك هي سمة بعض أقلامهم الإعلامية التي ما فتأت تلهب قلوب جماهيرهم و إثارة نعاراتهم..
لنعد للازمة..و للفضيحة التي يندى لها جبين كل عربي شريف كان يرنوا للوحدة و للاشتراك في المصير..
من المسؤول عن تلك النكسة لكل ما هو مسمى (وحدة عربية)؟
هل أخطأ الجمهور الجزائري الذي ذهب للخرطوم في حق المصريين؟
نعم..أقولها صراحة..

لا يليق حرق العلم المصري و لا دهسه بالسيارات من طرف بعض الجزائرين.
غير مقبول إرهاب مشجعي المنتخب المصري و الاعتداء عليهم..فحياة كل فرد ثمينة بغض النظر عن جنسيته..

ظلم كبير أن توصف (مصر) بمصرائيل على وزن (إسرائيل) و نعتهم باليهود..لأن حصار غزة من طرف النظام المصري لا يعني ابد أن الشعب شريك له في تلك الفضيحة. 

لكن في المقابل..غير مقبول من طرف الأعلام المصري خصوصا الخاص التعاطي بتلك الدونية في وصف الجزائر..

بربر..على فكرة كلمة بربر هي كنية لسكان شمال إفريقيا, كلمة أطلقها الرومان على السكان الأصليين و ليس معناها الهمج كما حاول بعض مقدمي البرامج المصرية إيهام البعض بها..

قطاع طرق..

مجرمين..

همج..

تلك هي الصفات التي نعت الشعب الجزائري الشقيق من طرف مذيعي القنوات الخاصة خصوصا :

(المحور): نجحت باقتدار في الوصول لقمة الوضاعة مع مرتبة الشرف...لا أدري هل مقدمي برامج الحوار خصوصا برنامج (48 ساعة) إعلاميون محترفون أما بياعين بضاعة إسمها (استفزاز و تأليب على شعوب المغرب العربي)..

سؤال ظل يخامر عقلي و أنا بتابع برامجك يا (محور) لم استطع أن أجد له إجابة: ما دخل قناة (الجزيرة) في المشكلة..الظاهر أن (كابوس الجزيرة) أصبح معضلة يصعب على الأعلام المصري أن يتناساها و هل قناة (قطر) و أهل (قطر) و حكومة (إيران) هم من قاموا بالتحريض ضد الجمهور المصري و تأليب الجمهور الجزائري عليكم أم أن اعتداءاتكم على حافلة الفريق الجزائري كانت شرارة الانتفاضة و التقليل من مقدسات الشعوب الاخرى.. 

(الحياة): قلبت برامجها لمأتم لتقديم التعازي في حق المصريين و أصبحت منوعاتها تأليب في تأليب من أجل الانتقام من كل جزائري.

مصر بلد كبير مساحة..نعم

مصر كثيرة السكان..أكيد
 

مصر بلد حضارة..أجل

أتفهم كثيرا تلك الغصة و الإحساس بالمهانة الذي شعر به الشعب المصري لرؤية مقدساته تهان بالطريقة لكن هذا ليس مبررا لتشغيل اسطوانة فضل مصر (أم الدنيا) على العرب أجمعين..

أولا..لا يوجد( أم) للدنيا لأنها ببساطة هي مقطوعة من شجرة و خلقت بدون (أب) و لا (أم)..و لمعلوماتي فهي أي (الدنيا) عاقرة و بتول فهي ليس لها رغبة لا في الزواج و لا في الجنس.

ثانيا..إذا كانت مصر (أم الدنيا) فأين أبوها..و أين عقد الزواج..أم أن الزيجة عرفية..أم ماذا؟


إن الاسطوانة المشروخة و التي عنوانها فضل (مصر) على جميع الدول العربية أصبحت مملة و غير مقبولة من أي شعب عربي حر..فإذا كانت كرامة المصريين من ( فضة) فغيرهم يرون كرامة بلدانهم من (ذهب و من الماس). فالمساس بالأوطان خط أحمر و مثل مصر غالية في نظر شعبها فغيرهم يرون بلدانهم جنة الله على الأرض
.

مصر غالية علينا..نعم

مصر كبيرة في أعيننا..أكيد

مصر منانة على الدول العربية..فاسمحولي إخوتي المصريين محال.

نعم يذكر التاريخ وقوفكم مع بعض قضايا الدول العربية..هذا من باب الاخوة لكن لم اسمع يوما إعلام (مصر) يتحدث عن دور الدول العربية في مساعدة (مصر)..
ماذا عن قطع البترول عن الغرب من طرف العرب أيام حرب 73..أليس ذاك من باب دعم الأخ.

ماذا عن مشاركة كل العرب في حروب (مصر) و مساعدتهم بالمال و العتاد في بناء القوة المصرية؟




لست بمتشفي و لا بشامت لكن علينا أن نقف وقفة موضوعية لتحليل و تقييم رد فعل الجمهور الجزائري الذي كان عفويا و تلقائيا تجاه إخوانه المصريين؟

إن الحملات الإعلامية و الاشهارية التي دأبت القنوات المصرية و المقالات الصحفية على الترويج قبل و المباراة بأسابيع ساهمت بشكل كبير و جلي في توتير اللقاء و ما ضرب حافلة الفريق الجزائري إلا الشرارة التي أذكت نار الثورة
..
تعلموا احترام الشعوب يا (بعض) إعلامي مصر (الحضارة) و كفاية غرور و استعلاء..فو الله سيحترم القاصي و الداني بلدكم الغالي
..
تحية إكبار و إجلال للمذيع الغير مهذب و الغير مؤدب (عمرو أديب)..طوبى لك و لأمثالك لقد كشفت عن وجهك الحقيقي و عن حقدك الدفين لكل ما هو غير مصري..حتى أبناء بلدك لم يسلموا من سمك و قذارتك فكيف ستكون مع غيرك
..
سنتذكر مقولتك القبيحة (انا مبشجعش تونس و لا يهمني ترشحها)..
(تونس) لا تنتظر منك أي شيء لأنها أكبر منك..(تونس) لها رجالها و أسيادها الذين حققوا إسمها في العلا لي و شرفوها في المحافل العالمية..

نعم يحق لك حرية التعبير عن رأيك..فنحن في ديمقراطية السب..

أما شعارات الوحدة و الشهامة و نصرة الأخ فإنها قد أكل عليها الدهر مع تلك الشرذمة التي ما فتأت تكيل أقبح النعوت و الصفات لكل الشعوب المغاربة..
في النهاية أختم بدعاء..الله يزيل الغمة و الله يستر كل مصري و كل جزائري في البلدين 

فقلوبنا مع كل مصري متغـرب محاصر في الجزائر..
  و

قلوبنا مع كل جزائري مهدد في مصر
...


النقطة المضيئة كانت: الإعلامي المصري (محمود سعد) و الداعية الكبيرة (عبلة الكحلاوي)..الله يبارك فيكما و الله يساعدكما لما هو خير الناس جميعا.
كلمة شكر للأعلام الحكومي الجزائري الذي ألتزم الصمت تجاه حملة التأليب و الشتم التي طالت رموز الجزائر


عيد مبروك على جميع الدول العربية التي تحب و التي بتكره بعضها  اللبعض و على الأمة الإسلامية عامة بمشارقها و مغاربها


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


Monday, November 16, 2009

بين الامس و اليوم



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






انا و سارة( الجزء الثاني)




مع الوقت ازدادت علاقتنا ترابط, أحسست بأنني إنسان له كيان و منظومة فالفتاة دائمة التواصل معي في اليوم مرة على الأقل نتسامر و نمرح, لا أنكر أن أنني فاتحت موضوع الخطوبة مع أهلي و خصوصا أمي الغالية التي ما فتأت تسأل عن سبيل العلاقة. كالعادة كنت في البداية حريصا على كتم تطورات العلاقة عن الجميع حتى أن إلحاح والدتي العزيزة و إصرارها المتواصل على معرفة رأيي في الفتاة باء بالفشل.


تواصلت العلاقة تليفونية نظرا لبعد المسافة بين منطقتينا, فالرحلة تأخذ مني الكثير من الوقت و من الجهد 6 ساعات بالقطار ذهابا و أختها إيابا و بعملية حسابية بسيطة لا يمكن لي إلا أن أقضي معها فقط ساعتين على أكثر تقدير.


تشاورت مع العائلة في موضوع الخطوبة و عن إمكانية الذهاب لطلب يد الفتاة,  لكن قبل ذلك كان لازم للوالدة أن تقلب البضاعة و تستطلع عيوبها و محاسنها, فهو بمثابة امتحان عسير فيه يكرم المرء أو يهان..و للأسف الفشل كان من نصيب البنت.


فالرفض كان من أوله


أولا: المعلومة الأولى و التي أعطيت للوالدة أن (سارة) مهندسة لكن تبين فيما بعد أنها تشتغل تقني سام و كالعادة شغل الحموات بدأ من قبل حتى أن أتزوج..لا يمكن..قالتها مباشرة و أضافت كيف لك أن تنزل بمستواك فأنت المهندس و نوارة عيني فكيف ترضى بغير ذلك.غريبة يعني ذاك الحلاق الذي يسكن بجانبنا يتزوج من أستاذة و أنت الذي تفوقه في كل شيء تقبل بواحدة مثلها.  لستضدها فأنا عندي الولايا (الولية في الزمخشري على رأي الزعيم...تقصد أختي)  و أتمنى من كل قلبي أن يكون مكتوبها مع غيرك, ثانيا عمليا البنت لا تملك مورد رزق قار أي أنها لا تعمل في شركة مثلما أوهمني ذلك المنافق ( على فكرة جارنا هو الذي أوصى بها لأمي) فأنت تبحث على شخص يعينك في حياتك,  معه تتقاسم الحياة و معه تبنيها.


ثانيا..البنت تسكن بعيدا فقل لي كيف سوف تتواصل معها و تلتقي بها, نعم أتفهم شعورك تجاهها يكن يا بني أنت تنقصك خبرة في البنات فالمرأة لا تفهمها غير المرآة و تيقن ابني العزيز بأنك سوف تعاني منها..فهن يتمسكن حتى يتمكن ثم يكشفن على وجههن الحقيقي فمن الآخر البنت ليست من النوع السهل فلا تغرك المظاهر الخادعة خصوصا مع بنات اليوم.


أختي الثانية انضمت لرأي أمي متعللة بقلة خبرتي في الحياة تجاه البنات, ذلك انه علي أن أشوف حولي و أمعن النظر و أتعلم من العبر التي علي أخذها من أبناء خالتي الذين يعانون الأمرين نظرا لتسرعهم و سوء اختياراهم لزوجاتهم.


صراحة كلامهم أصابني بخيبة أمل كبيرة. فالصراع ظل يستعر بين  قلبي و عقلي, البنت عاجبتني و لكن موافقة الأهل ضرورية فهي  لو قدر الله و تزوجنا سوف تسكن مع العائلة فلازم تكون القلوب متوافقة حتى أرتاح أنا من مشاكلهم المستقبلية.


المهم اتصلت بالفتاة و أخبرتها بضرورة التريث في بحث مستقبل علاقتنا نظرا لرفض عائلتي للزيجة. كان في بالي بأن صراحتي سوف تكون لي خير غير أنني تفاجأت بكلامها.


أين وعدك لي؟


لولهة صدمتني الكلمة..تساءلت عن أي وعد تتكلمين..فأنا لم أوعدك  بأي شيء, رويدك, نحن مازلنا على البر فأنا لم أعطك عهدا حتى أنكث به. طلبت منها الانتظار و الصبر لعل القادم يكون أفضل..فبعد المسافة و عدم انتظام شغلها إشكاليات علينا إيجاد حل لها.


حقيقة بدأ إحساس جديد ينتابني بلزوم التعقل  فتسرعي و قلة خبرتي عاملين لا أنكرهما ساهما بنوع ما في إغماض عيني على حقيقة الفتاة. فمسالة الزواج و الخطوبة  تأخذ بالتروي وليس بالاستعجال.


و الى موعد ثالث..


     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غريبة و عيب


كلمتان أقولها لبعض الإخوة المصريين أقول بعض و إنشاء الله ما اكون على خطأ في تقدير النسبة..هـ( البعض) علقوا على كثير من المواقع الإخبارية التي كتبت عن عدم ترشح المنتخب التونسي لمونديال إفريقيا الجنوبية, تلك الشرذمة تعودنا منكم الأنانية و التعصب الأعمى..وكأن العالم العربي به مصر فقط لتمثيل العرب عالميا..بوركت أقلامكم لقد أضحكتم أعدائنا و أعدائكم.


 للأسف هم قلة يراد بها كثرة. تونس لم تترشح هذا ليست نهاية العالم لنا..ترشحنا في الماضي وأبهرنا العالم و فتحنا الأبواب على مصراعيها لفريق ثان لإفريقيا..إذا شاء الله سوف نترشح سادسة و سابعة و عاشرة  و نفرح ال10 ملايين تونسي  و نسعد كذلك شرفاء الأمة العربية و إخواننا الذين يقاسموننا أتراحنا قبل أفراحنا.


الغيرة على الأوطان محببة لكن لما تصل إلى كره الأخر فالأحسن أن نفتح عيادة نفسية لهؤلاء.لعلنا نشفيهم و نربح ثوابا فيهم..


كلامي موجه لكل متعصب أعمى..بغض النظر على جنسيته


أخيرا لست ضد مصر و لا المصريين هم أخوتي و أحبتي ..رسالة  أرجو أن تكون واضحة لكل قارئ مصري لهذا البوست.. 



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



Thursday, November 12, 2009

ثرثرات سندبادية



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السلام..
تعرفت عليهن ...تكلمت معهن...تسامرت معهن.. نعم اقصد الجنس الأخر..(الستات)..و على عكس الزعيم (عادل إمام) في مسرحيته الشهيرة ( شاهد ما شافش حاجة)..أنا اعرف ستات و سبعات.
استحضرت في لمح البصر كل الأمثال التي تحكي على استقواء القوي و استضعاف الضعيف...من ذلك ''حكم القوي'' و ''مجبرا اخاك لا بطل'' و القائمة طويلة
.ما أحوجني للشجاعة .. صفة تبخرت و انمحت كل مرة حاولت فيها أن أكون صادقا فيها مع عائلتي..داخليا أحترق كلما فتح موضوع الزواج و بنت الحلال..ذلك هو مربط الفرس و أصل الحكاية.
ما فتأت أمي تصر على تزويجي و تلح علي في كل مرة بموجب و بغيره بجدوى ربط الخيوط مع الجنس الأخر من أجل تكوين عائلة, فمسألة الزواج أصبحت من مواضيعنا اليومية..نسينا قضية فلسطين و مأساة العراق و فلسفة أفراد عائلتي في البحث عن الحلول السحرية لمعضلات العالم العربي.
المهم قبلت صاغرا... حتى أرتاح من صداعهم و كثرة شكواهم المتواصل من حيث كسلي و عزوفي الغير المقبول في الخطوبة خصوصا و أن أخي الأصغر مني خطب و عازم على الزواج الصيف المقبل إذا شاء الله..فكيف للأخ الكبير و المقتدر ماليا و بدنيا أن لا يقدم على مثل تلك الخطوة..
أمي الغالية اشتغلت بدوام ثاني من اجلي..فمهنة الخطابة أصبحت شغلها الشاغل..استغلت كل معارفها و صديقاتها من أجل البحث على بنت الحلال..بنت تكون بمواصفات محددة..
جميلة..
طويلة..
موظفة..ويا حبذا لو تكون مهندسة..
متخلقة..
حاولت جاهدا إقناع نفسي بجدوى إتباع الأهل و إطاعتهم من اجل خير الدنيا و الدين..فالعمر يمر و لا جديد يذكر في حياتي البائسة و الحمد الله..يعني لم أكن قادرا لا على التواصل جسديا و لا عاطفيا مع غيري من شاكلتي فلما لا أجرب مع الجنس الأخر من يدري؟ فلا عقلي و لا روحي تقبلا مثليتي..و لا يحزنون..فالخوف من العقاب و من كشف ميولي الجنسية نفرني و بكل اقتدار من بداية اي علاقة..
المهم ...تقابلت مع الاولى.. اسمها سارة..تقابلنا و تحدثنا طويلا..أكيد تحضرت للقاء من حيث نوعية طرح المواضيع التي علينا مناقشتها..صراحة البنت مقبولة نوعا ما سواء على مستوى الشخصية و حتى على مستوى الجسد..فهي ليست بفاتنة و لا بمسخة. يعني لا تسمن و لا تغني من جوع ..فانا قد قررت سابقا بيني و بين نفسي بأن أهم شيء في زوجة المستقبل الأخلاق..أما غير ذالك فهو من الكماليات و التي بمرور الزمن سوف تضمحل و لن يبقى سوى الصفات الحميدة..يعني صراحة عن ماذا يبحث المثلي مع الجنس الاخر؟
لا أخفيكم علما قدرت أن اقنع نفسي بجدوى نجاح تلك العلاقة لأن الأمل في استمرارها ممكن لا سيما و أن المجتمع العربي لم و لن يعترف بالعلاقة بين المثليين. مع الوقت أصبحت لقاءاتنا التليفونية مسامرة من خلالها أمكن لي أن أطور جانب المغاير على حساب جانبي المثلي. و الحمد الله نجحت و كنت سعيدا بذاك التقدم و التطور..نعم نسيت لوهلة معنى الوحدة..صرت أعلن على الملأ بأن لي صديقة معها سوف أثث لحياتي المستقبلية..و العجيب بأن عادتي السرية و التي كانت تقوم أساسا على علاقة بين ذكرين صارت فيها (سارة) بطلتي المفضلة في ممارسة الجنس...لكن؟؟ للحديث تتمة إذا شاء الله العليم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عيب

كلمة تقال في لكل من يحاول إن يزرع البغضاء و الضغينة بين الأشقاء..لعبة كرة القدم مجال للوحدة و للتواصل لا للسب و الشتم..أرجو أن يكون لقاء بين مصر و الجزائر مهرجان للوحدة و ليس للمقارعة..فنحن أمة واحدة حتى أن اختلفت أسماء دولنا إلا إننا نظل إخوة في الدين و للعرق و التاريخ..فأفراحنا واحدة و للأسف مصائبنا واحدة..
عيب أوجها خاصة للمقدم غيرا لمحترم (عمرو أديب)..لقد نجحت باقتدار في إلهاب نار الكره بين التوانسة و الجزائريين من جهة و المصريين من جهة أخرى..إذا كنت لا تحبنا فخلي شعورك الفياض ليك وحدك فأنت لست أهلا أن تتحدث بلسان المصريين.. للأسف معروف على أبناء بلدك كياستهم لكن للأسف افتقدت سرعة بديهة المصريين.. لم يطلب احد منك أن تحب تونس و لا الجزائر و لا أن تشجعهما...الحمد الله و من ألطافه بأنك مقدم في قناة خاصة و مشفرة و إلا لأعلنت الحرب على شعب شمال إفريقيا..أتحداك أن تقول نفس الكلام على السعودية..و على رأي إخواننا المصريين (نهيتك و ما انتهيت و الطبع فيك غالب ذيل الكلب عوج حتى لو علقوه في قالب)..عفارم عليك يا مصر..
بحبك يا مصر من قلب تونسي أصيل..
أعشقك يا جزائر من قلب جار تونسي حبيب..
الفوز إذا شاء الله للأفضل..حتى يشرف الكرة العربية في مونديال العالمية..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصدمة النيكولية السابية

أكيد الكل يعرف الفنانة اللبنانية (نيكول سابا)..مطربة و ممثلة..جميلة و كثير سيكسى..فقط على الشاشة لكن في الواقع مختلفة شوية..كلمة صدمة لا تترجم فعلا إحساسي و أنا بشوفها مباشرة في مطار القاهرة..سؤال ظل يخامرني و إنا بتفحصها مليا هل هي فعلا نيكول صاحبة التجربة الدنماركية أم في الأمر إن و أخواتها.. الصوت هو هو..العينين هما هما..و اللهجة اللبنانية هي هي..لكن نيكول القديمة أحلى و أشهى و أطيب من نيكول الحالية..يلا فلتعيش عمليات السيليكون..
ما أحلى فناني الزمن الجميل..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


Monday, August 17, 2009

على المحك



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اهلين...

هدا اول بوست اكتبه مند اكثر من 4 اشهر دلك بان المشاغل المهنية و الاسرية تمنع الواحد من يتواصل مع اصدقائه و يعبر عما يختلج في قلبه من احاسيس سواء كانت ايجابية أو سلبية

كالعادة تلقيت من الشركة ايميل أولي تعلمني بانني سوف اسافر على "قطر" من اجل المشروع الجديد أتبعته بإيميل ثاني من خلاله تم تاكيد موعد السفر مرفقا به نسخة من التاشيرة و بطاقة السفر

وصلت لدوله قطر و كان بانتظاري سائق هندي (امير) و يا عيني على امير اسم على مسمى..جمال و اخلاق..يعني فحولة مميزة تغري اي واحد فينا على ترك العنان لنفسه..دردشنا شويه طوال الطريق من خلال كلامه عرفت انه مسلم و خاطب و بيجهز نفسه حتى يتم زواجه من حبيبته..للاسف تمنيت لو أن أحلامي الكئيبة ترا يوما ما بصيصا من الامل..حتى و إن كان لوهلة من الزمن.

وصلت اإلى الموقع..جميل و كبير..تلك كانت اهم مواصافته..قربه من البحر و وجود شبكة اتصالات كانت تلك النعم التي ابحث عنها من أجل التواصل مع الاهل و الاحباب..فليل الغربة طويل خصوصا ادا كان القلب خاليا.

المهم بدا الشغل و القاءات مع جميع العاملين في الموقع..مدينة كونية صغيرة..داك

كان المخيم..العديد من امهر مهندسي الشركة و من جميع الجنسيات كانوا

متواجدون ..عرب و افارقة و غربيون و اسياويون..المهم..بدأنا الشغل في طقس

حار و ملهب..

7..الرقم السحري .

7مرادف لأيام الاسبوع.

7..عدد ما احببت من مرة واحدة في نفس المكان من عمال الشركة..غريب و عجيب.

انا نفسي ما فهمت كيف أمكن لي أن اقع في حب هدا العدد المهول من الشباب مرة

واحدة..أعترف ضمنيا بانه اعجاب مفرط مني

تجاهم..اخلاقهم..ابتسانتهم..جمالهم..شكلهم الرياضي كلها عوامل جعلت القلب الخالي

و الميت يستطعم نار الولهان.

كاالعادة حاولت مرارا و تكرارا أن اتجنبهم و أن لا اعيرهم اي اهتمام ..لكن ما

باليد حيلة فادا انا صددتهم اقبلوا هم مدبرين..في كل مرة المح واحدا منهم إلا و

يسلم علي..بابتسامة ساحرة يلاقيني..بكلامه الجميل و الطيب يلاطفني و يمرح معي.

مع كل يوم يمر تتاجج نار العشق و الحب نحوهم.

لعنتهم و حاولت أن أخلق اسباب تنفرني منهم و تكرهني فيهم لكن ما باليد حيلة.

حبهم اقوى مني و من من كل محاولتي الفاشلة في الابتعاد عنهم..

في كل صباح ألمح واحدا منهم ألعن اليوم الدي عرفته فيه و تكلمت معه.

تمر الايام في قطر مملة و كئيبة..مع محاولاتي اليائسة من أجل اجتثاث حب أعرف

مسبقا بأنه لن يرا النور

و لا حتى الظلام...نكران دائم لشيئ اسمه حب تلك سمة حياتي العبثية... تمنيت

ألف مرة لو أمكنني أن


أرجع بالماضي حتى يتسنى لي قطع دابر الحب إلى قلبي..


المضحك المبكي أن أمي أتصلت البارحة لتفاجأني و تعلمني بأنها وجدت لي "بنت


الحلال"...هل من مغيث؟



Wednesday, April 1, 2009

بكاء على الاطلال...



ما قيمة الحياة إن كانت بلا معنى... ما الذي يجعل حياتنا مهمة و ذات قيمة؟...

هل في حياة المثلي ما يستحق أن نحيا له و نسعى من أجله؟


ثلاثة اسئلة طرحتها على (نفسي) و أنا عائد معها للبيت..كانت (نفسي) كالعادة صمّاء خرساء..ايقنت بعدم جدوى مواصلة الحديث معها..فهي تعبة و مرهقة من وحدتها و من سهد الليالي...كيف لها أن تكون سعيدة و مرحة ؟


بالرغم من سفرها المتواصل من بلد إلى بلد…بالرغم من اصدقائها … بالرغم من نجاحها العملي… إلا ان احساس النقص مازال و لازال يطاردها و يفزعها.


الساعة الان 2:28 صباحا..قررت أن افتح ال(لابتوب) لعل القريحة تجود بكلمة او بجملة و لما لا ببوست خصوصا مع كسلي المتواصل في الكتابة...


محتاج أن اشكي و ابكي و… لما لا انوح..


ساعات الواحد مننا يحس بالياس و بالمرارة..


لا أدري هل أنا من النوعية التي تحاول أن تعيش مع الآلم ام ماذا؟..بحثت كثيرا و قرأت كثيرا و تمعنت كثيرا..لعلني اعثر يوما عن مفتاح الراحة ..للاسف لم استطعم إلا قليلا المعنى الحقيقي لكلمة السعادة..نعم اختزلت السعادة في النجاح العلمي و المالي..لكن ماذا عن النفسي..


احتفلت مؤخرا بعيد ميلادي الثامن و العشرون..مع أن الجسد شباب إلا أن القلب شيخ مترهل في التسعين...


تلك الحالة تاتيني كل مرة المح احد أصدقاء الطفولة..سؤال بسيط عن الحال و المحتال..


.تصدمني كلمة "خطبت" او" تزوجت"…


تقتلني كلمة.."متى سنفرح بك" و كأن العالم منتظر زواجي حتى يحس بالأمن و الأمان..فأكيد (نفسي) تنطوي ضمن "محور الشر"…



()()())()()()()(()()()())


عزمت على الذهاب لزيارة دكتور نفساني..رغبة ظلت تلح و تصر(نفسي) على تطبيقها..لكن متى؟ الله اعلم..كل مرة اكون خارج الوطن ألعن ضعفي وقلة حيلتي و جبني في طرق باب المعالج النفسي..


بالرغم من تشجيع صديقتي المثلية لي على الذهاب إلا أن الخوف من جهة و قلة ثقتي في جدوى الزيارة من جهة اخرى ظلا من اهم الأسباب التي سيطرت علي و المانعة الفعلية لوضع تلك الامنية قيد التطبيق..


اتذكر أن صديقتي استعانت مرتين بأحد الاطباء النفسانيين.. ففي المرة الاولى شكرت و مجدت و أطنبت في التعبير عن احترام الدكتور لمرضاه..أما المرة الثانية فقد اتهمته بالمراوغة و الشجع فكل همه الوحيد هو الرد على الموبايل و شراء دواء لزوجته..أما هي فكانت المسكينة فقط عنوان كشف مرضي قيمته 50 دينار تونسي…


()()())()()()()(()()()())


تابعت بالصدفة منوعة (ستار اكاديمي)..صراحة لست من محبيها..لانها بصراحة منوعة يترجم عنوانها الكبيرعن شره الشركة المنتجة التي تعمد إلى ابتزاز الناس و الضحك عليهم بتعلة التصويت لنجمك المفضل..


ما فتأت المنوعة تعمق التفرقة العنصرية و الدولية بين الشعوب العربية...فالتونسي لا يصوت إلا للتونسي و السعودي للسعودي و المصري للمصري و القائمة طويلة من جنسيات العرب..المهم صوت لمن تشاء أكان يستحق التصويت ام لا... قلّة من تصعد على ركح المنوعة تستحق التنويه بالاخلاق و بالموهبة الفنية..اما البقية فللخلف در...


بالمقابل تابعت منوعة ثانية احترافية بالمعنى التام للكلمة..(اميركان ايدل)..عنوان كبير للمراهنه التامة على الموهبة الفنية الكاملة..فلا سيناريوهات محبوكة من غراميات زائفة بين نجوم مستقبل الغناء العربي و لا يحزنون..

نعم الفرق واضح.. إنها اميريكاتهم التي يوحدونها بالفن..أما نحن فهي عروبتنا التي تمزّقها النجومية المصطنعة


()()())()()()()(()()()())


بلد عربي يتكون من:

اوله (الف) و (لام)…

و اخره (الف) و (لام )…

ووسطة ركن من أركان الإسلام..

إنها إحدى الفوازير التي تبلغ قيمة الإجابة الصحيحة 50 الف اورو...و التي تبث على قناة من قنوات الإثارة العربية...

ووووووووووالاجابة هي

مصر؟؟؟؟

بل الكويت؟؟؟؟

و لما لا تونس الحبيبة..

هزلت لمدة ثلاثة ايام لم اجد و لا احد من اللذين اتصلوا كان قادرا على إعطائهم و إعطائنا الإجابة الصحيحة..

ألهذه الدرجة أصبح المستوى الثقافي للمشاهد العربي ضحلا؟؟؟؟ هل صحيح أن أمة (إقرأ) لا (تقرأ)؟؟؟؟؟ أم أن في الأمر (إن و إبن عماتها)...

Wednesday, March 25, 2009

المثلية عبر الافلام

كنت بالعاصمة التونسية مررت بالصدفة باحد المحلات التي تخصصت في بيع المنتوجات الرقمية (افلام, سلسلات, أغاني...)

جولة سريعة بين المعروض تعطيك الانطباع بأن العالم قرية صغيرة حيث أن آخر الاصدارات العالمية موجودة بسعر رمزي و باي صيغة تريدها..

المهم قررت شراء الموسم الرابع من سلسلة (بريزن براك) ..بالصدفة لمحت صورة للممثل الامريكي (شون بين) صورة تسويقية لاحد افلامة الاخيرة و الذي حمل عنوان(ميلك)..

أحسست بانني أعرف الفيلم او على الاقل خيل لي ذالك..تذكرت لما كنت في فرنسا تابعت حفلة الاوسكار على القناة (بلاس) الخاصة الفرنسية, حينها فاز (شون) باوسكار افضل ممثل عن ذاك الفيلم..

Sans espoir la vie ne vaut pas la peine d’être vécue …

بدون امل لا يمكن للحياة أن تعاش..

تلك كانت الخلاصة من الفيلم " ميلك"..

بطل الفيلم كانت المبدع( شون بان) الذي جسد بكل تفاني و بكل روعة شخصية ( آرفي ميلك) المثلي الذي لم ينائ ابدا الدفاع عن حقوق المثليين..دافع بكل شراسة عن حقوق الاقليات في التمتع بالحقوق الاساسية التي خولها لهم دستور الولايات المتحدة الاميريكية و التي حاول للاسف البعض حرمانهم منهم و طردهم من مناصبهم لانهم ببساطة يعتقدون بأن داء المثلية ممكن أن ينتقل إليهم و يشوة بالتالي القيم الإلاهية و الإنسانية ...

(ميلك) إنسان عادي...

مثلي... نعم

بسيط...نعم

ضعيف...ابدا...

بطل ..اكيد..

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تابعت على قناة (فوكس سيريس) سلسلة (نيب-تيك) الخاصة بعمليات التجميل...السلسلة حلوة و كثير حيوية..فبالرغم من أن محورها هو جموح الناس نحو التغيير الجسدي ممن خلال القيام بعمليات التجميل إلا انها ظلت مشوقة على الاقل في نظري الخاص..

ما كرهته هو كثرة التقطيع في كل حلقة تذاع على قناة (فوكس سيريس) ..على الاقل 5 مرات يتم بث إعلانات مما يفقد المشاهد الرغبة في مواصلة متابعة السلسلة..

المهم..الاسبوع كامل شفت أن السلسلة افردت عدة حلقات للحديث على موضوع المثلية..

جميل جدا أن يتم بث الموضوع بدون اقتطاع ولو جزء منه..لان ذلك يدخل ببساطة في حرية الاعلام و حق الناس في مشاهدة كاملة للموضوع مما يسمح للناس أن تحكم على مسألة المثلية بدون تحيز..ولو أنني أشك بذلك في العالم العربي..

أجمل جملة سمعتها كانت: "المثلية ليست اختيار بل قدر..لكن أن تسيئ من عدمه للمثليين هي اختيار بحت"...

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ملاحظة صغيرة لاحظتها بخصوص السلسلات و الافلام التي تطرح مواضيع لها علاقة بموضوع المثلية هوتحقيقها لنسبة مشاهدة عالية..اكيد اتحدث على العالم الغربي...

فيلم ( فيلادلفيا) بطولة (توم هنكس)...أوسكار افضل ممثل

فيلم (بروكباك موتان) ...أوسكارافضل ممثل

فيلم (ميلك)... أوسكار افضل ممثل...

في فيلم (ذا نايط ليسنير او مستمع الليل)..لا أدري غن فاز بجائزة ام لا..لكنه فيلم جميل يستحق المشاهدة...

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

Saturday, March 14, 2009

زهرات متفرقات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اهلين

عدت اخيرا لتونس بعد طول سفر لمدة 3 اشهر..الغربة مرة و الامر منها الوحدة القاتلة..العيش بدون حبيب و بدون امل و لو حتى إن كان كاذب ممكن يخفف على الانسان معاناة كتبت عليه..

المهم كنت في جمهورية افريقيا الوسطى..من اجل التنقيب على اليورانيوم على غير العادة..المكان جميل و الاجمل هي طيبة الناس التي تعمل معها..

البلد بسيط في كل شيئ..عرفت المنطقة بكثرة مناجم الماس و اليورانيوم فيها..وهو ما جعلها قبلة الشركات الراسمالية..

اهم ما يميز عادات اهلها هي جنوحهم نحو اكل القردة خصوصا راسها وثعابين البوا..

اليكم بعض الصور حصرية الخاصة بتلك الرحلة..الغير ممتعة للاسف..:-)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البارحة كنت مار انا و امي في الاسواق العربية التونسية بالصدفة لمحت بنت جميلة ماسكة سيجارة و تتكلم مع احد الباعة..رآها احد الاشخاص من هيئته تذكرت جمعية طالبان الخيرية بافغانستان..الجلباب و القلنسوة إظافة إلى لحيته كلها علامات تدل بشكل قاطع على انه من ذوي و مشجعي الكبت و التطرف..لست من مناهضيهم لكن لما يكون ذاك الشخص من مطربي الكلام الغليظ و الغير محترم فهو لم و لن يكون مثالا يحتذي به في نشر الدعوة الاسلامية..اشبع البنت كلاما جارحا و غير مقبول بالمرة لا يقل عن ما يردده اصحاب الشوارع فما بالك بناس تدعي في الدين معرفة..إستعماله لمفردات نابية قبيحة و غير لائقة غير محترمة لوصف تلك الفتاة التي لم تكن جريرتها الوحيدة سوى أنها متبرجة و ماسكة لسيجارة.

موقف البنت كان يحتسب لها بالعقلانية و بالرزانة..فقط نظرة من عينيها الجميلتين و نصف ابتسامة كانت اجابتها على موقفه المتطرف…

الدين إختيار شخصي و موقف ذاتي فمن غير المسموح ان يأتي شخص غير مؤهل معرفيا أن يكون واعظ ديني فالدعوة الاسلامية اساسها الكلمة الطيبة و الترغيب و ليس الترهيب…فقط

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت لي و لا تزال لي صديقة مثلية مجنونة شوية تحاول كل مرة ان تربط لي علاقات مع شبان مثليين..لانني وحيد و الوحدة قاتلة فهي تحاول مساعدتي كل مرة اتيحت لها فرصة التعرف على احد الاشخاص المنظوين في عالم المثلية الجنسية..اخرها الاسبوع الفارط حيث انها اتصلت بي لتعلمني بانها تحضر لي مفاجأة و لذا اتفقنا على موعد معين للتلاقي..

اليوم..غدا..بعد غد..المهم لم نلتقي نظرا لمشاغلي بين زيارة الدكتور و غيرها لكن بقينا نتواصل عن طريق المحمول او الموبايل..

صديقي المستقبلي و الذي لم اراه بالبتة هو ابن خالة صديقة صديقتي المثلية..بحدسهاعرفت انه مثلي..لكن الحلو ما يكملشي على راي إخواننا المصريين..

للاسف الصديق لم يكن في المستوى..هو شخص اكيد مثلي لكن مثليته للبيع..هو نفسه اعترف بانه ممارس للجنس من اجل المال..

اتصل بي و عرفني على نفسه و طلب مني ان يأتي للمنزل حتى ينام معي..نعتني بحبي…إستغربت موقفه و كلامه في بادئ الامر..يعني شخص لم يرني ..لم يسمع صوتي..و لا يعرف شكلي ينعتني بالحبيب من اول وهلة..هل انا في علم او في حلم.لوهلة خمنت بيني و بين نفسي ممكن صديقتي المثلية ارته صورتي و حكت له عني..لكن..حبل الكذب قصير..حبيبي الغير الصادق كان يريد بعض المال..ذاك هو السبب الحقيقي للحب الفجئي و الغير المعتاد..

أبله..نعم ابله من يعتقد بان المثلية عنوان للبغاء الجنسي..لما نلوم الناس لرفضهم لنا اذا كان من بيننا من يلوثنا بجنوحه للعمل كمومس..