Monday, August 17, 2009

على المحك



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اهلين...

هدا اول بوست اكتبه مند اكثر من 4 اشهر دلك بان المشاغل المهنية و الاسرية تمنع الواحد من يتواصل مع اصدقائه و يعبر عما يختلج في قلبه من احاسيس سواء كانت ايجابية أو سلبية

كالعادة تلقيت من الشركة ايميل أولي تعلمني بانني سوف اسافر على "قطر" من اجل المشروع الجديد أتبعته بإيميل ثاني من خلاله تم تاكيد موعد السفر مرفقا به نسخة من التاشيرة و بطاقة السفر

وصلت لدوله قطر و كان بانتظاري سائق هندي (امير) و يا عيني على امير اسم على مسمى..جمال و اخلاق..يعني فحولة مميزة تغري اي واحد فينا على ترك العنان لنفسه..دردشنا شويه طوال الطريق من خلال كلامه عرفت انه مسلم و خاطب و بيجهز نفسه حتى يتم زواجه من حبيبته..للاسف تمنيت لو أن أحلامي الكئيبة ترا يوما ما بصيصا من الامل..حتى و إن كان لوهلة من الزمن.

وصلت اإلى الموقع..جميل و كبير..تلك كانت اهم مواصافته..قربه من البحر و وجود شبكة اتصالات كانت تلك النعم التي ابحث عنها من أجل التواصل مع الاهل و الاحباب..فليل الغربة طويل خصوصا ادا كان القلب خاليا.

المهم بدا الشغل و القاءات مع جميع العاملين في الموقع..مدينة كونية صغيرة..داك

كان المخيم..العديد من امهر مهندسي الشركة و من جميع الجنسيات كانوا

متواجدون ..عرب و افارقة و غربيون و اسياويون..المهم..بدأنا الشغل في طقس

حار و ملهب..

7..الرقم السحري .

7مرادف لأيام الاسبوع.

7..عدد ما احببت من مرة واحدة في نفس المكان من عمال الشركة..غريب و عجيب.

انا نفسي ما فهمت كيف أمكن لي أن اقع في حب هدا العدد المهول من الشباب مرة

واحدة..أعترف ضمنيا بانه اعجاب مفرط مني

تجاهم..اخلاقهم..ابتسانتهم..جمالهم..شكلهم الرياضي كلها عوامل جعلت القلب الخالي

و الميت يستطعم نار الولهان.

كاالعادة حاولت مرارا و تكرارا أن اتجنبهم و أن لا اعيرهم اي اهتمام ..لكن ما

باليد حيلة فادا انا صددتهم اقبلوا هم مدبرين..في كل مرة المح واحدا منهم إلا و

يسلم علي..بابتسامة ساحرة يلاقيني..بكلامه الجميل و الطيب يلاطفني و يمرح معي.

مع كل يوم يمر تتاجج نار العشق و الحب نحوهم.

لعنتهم و حاولت أن أخلق اسباب تنفرني منهم و تكرهني فيهم لكن ما باليد حيلة.

حبهم اقوى مني و من من كل محاولتي الفاشلة في الابتعاد عنهم..

في كل صباح ألمح واحدا منهم ألعن اليوم الدي عرفته فيه و تكلمت معه.

تمر الايام في قطر مملة و كئيبة..مع محاولاتي اليائسة من أجل اجتثاث حب أعرف

مسبقا بأنه لن يرا النور

و لا حتى الظلام...نكران دائم لشيئ اسمه حب تلك سمة حياتي العبثية... تمنيت

ألف مرة لو أمكنني أن


أرجع بالماضي حتى يتسنى لي قطع دابر الحب إلى قلبي..


المضحك المبكي أن أمي أتصلت البارحة لتفاجأني و تعلمني بأنها وجدت لي "بنت


الحلال"...هل من مغيث؟



Wednesday, April 1, 2009

بكاء على الاطلال...



ما قيمة الحياة إن كانت بلا معنى... ما الذي يجعل حياتنا مهمة و ذات قيمة؟...

هل في حياة المثلي ما يستحق أن نحيا له و نسعى من أجله؟


ثلاثة اسئلة طرحتها على (نفسي) و أنا عائد معها للبيت..كانت (نفسي) كالعادة صمّاء خرساء..ايقنت بعدم جدوى مواصلة الحديث معها..فهي تعبة و مرهقة من وحدتها و من سهد الليالي...كيف لها أن تكون سعيدة و مرحة ؟


بالرغم من سفرها المتواصل من بلد إلى بلد…بالرغم من اصدقائها … بالرغم من نجاحها العملي… إلا ان احساس النقص مازال و لازال يطاردها و يفزعها.


الساعة الان 2:28 صباحا..قررت أن افتح ال(لابتوب) لعل القريحة تجود بكلمة او بجملة و لما لا ببوست خصوصا مع كسلي المتواصل في الكتابة...


محتاج أن اشكي و ابكي و… لما لا انوح..


ساعات الواحد مننا يحس بالياس و بالمرارة..


لا أدري هل أنا من النوعية التي تحاول أن تعيش مع الآلم ام ماذا؟..بحثت كثيرا و قرأت كثيرا و تمعنت كثيرا..لعلني اعثر يوما عن مفتاح الراحة ..للاسف لم استطعم إلا قليلا المعنى الحقيقي لكلمة السعادة..نعم اختزلت السعادة في النجاح العلمي و المالي..لكن ماذا عن النفسي..


احتفلت مؤخرا بعيد ميلادي الثامن و العشرون..مع أن الجسد شباب إلا أن القلب شيخ مترهل في التسعين...


تلك الحالة تاتيني كل مرة المح احد أصدقاء الطفولة..سؤال بسيط عن الحال و المحتال..


.تصدمني كلمة "خطبت" او" تزوجت"…


تقتلني كلمة.."متى سنفرح بك" و كأن العالم منتظر زواجي حتى يحس بالأمن و الأمان..فأكيد (نفسي) تنطوي ضمن "محور الشر"…



()()())()()()()(()()()())


عزمت على الذهاب لزيارة دكتور نفساني..رغبة ظلت تلح و تصر(نفسي) على تطبيقها..لكن متى؟ الله اعلم..كل مرة اكون خارج الوطن ألعن ضعفي وقلة حيلتي و جبني في طرق باب المعالج النفسي..


بالرغم من تشجيع صديقتي المثلية لي على الذهاب إلا أن الخوف من جهة و قلة ثقتي في جدوى الزيارة من جهة اخرى ظلا من اهم الأسباب التي سيطرت علي و المانعة الفعلية لوضع تلك الامنية قيد التطبيق..


اتذكر أن صديقتي استعانت مرتين بأحد الاطباء النفسانيين.. ففي المرة الاولى شكرت و مجدت و أطنبت في التعبير عن احترام الدكتور لمرضاه..أما المرة الثانية فقد اتهمته بالمراوغة و الشجع فكل همه الوحيد هو الرد على الموبايل و شراء دواء لزوجته..أما هي فكانت المسكينة فقط عنوان كشف مرضي قيمته 50 دينار تونسي…


()()())()()()()(()()()())


تابعت بالصدفة منوعة (ستار اكاديمي)..صراحة لست من محبيها..لانها بصراحة منوعة يترجم عنوانها الكبيرعن شره الشركة المنتجة التي تعمد إلى ابتزاز الناس و الضحك عليهم بتعلة التصويت لنجمك المفضل..


ما فتأت المنوعة تعمق التفرقة العنصرية و الدولية بين الشعوب العربية...فالتونسي لا يصوت إلا للتونسي و السعودي للسعودي و المصري للمصري و القائمة طويلة من جنسيات العرب..المهم صوت لمن تشاء أكان يستحق التصويت ام لا... قلّة من تصعد على ركح المنوعة تستحق التنويه بالاخلاق و بالموهبة الفنية..اما البقية فللخلف در...


بالمقابل تابعت منوعة ثانية احترافية بالمعنى التام للكلمة..(اميركان ايدل)..عنوان كبير للمراهنه التامة على الموهبة الفنية الكاملة..فلا سيناريوهات محبوكة من غراميات زائفة بين نجوم مستقبل الغناء العربي و لا يحزنون..

نعم الفرق واضح.. إنها اميريكاتهم التي يوحدونها بالفن..أما نحن فهي عروبتنا التي تمزّقها النجومية المصطنعة


()()())()()()()(()()()())


بلد عربي يتكون من:

اوله (الف) و (لام)…

و اخره (الف) و (لام )…

ووسطة ركن من أركان الإسلام..

إنها إحدى الفوازير التي تبلغ قيمة الإجابة الصحيحة 50 الف اورو...و التي تبث على قناة من قنوات الإثارة العربية...

ووووووووووالاجابة هي

مصر؟؟؟؟

بل الكويت؟؟؟؟

و لما لا تونس الحبيبة..

هزلت لمدة ثلاثة ايام لم اجد و لا احد من اللذين اتصلوا كان قادرا على إعطائهم و إعطائنا الإجابة الصحيحة..

ألهذه الدرجة أصبح المستوى الثقافي للمشاهد العربي ضحلا؟؟؟؟ هل صحيح أن أمة (إقرأ) لا (تقرأ)؟؟؟؟؟ أم أن في الأمر (إن و إبن عماتها)...

Wednesday, March 25, 2009

المثلية عبر الافلام

كنت بالعاصمة التونسية مررت بالصدفة باحد المحلات التي تخصصت في بيع المنتوجات الرقمية (افلام, سلسلات, أغاني...)

جولة سريعة بين المعروض تعطيك الانطباع بأن العالم قرية صغيرة حيث أن آخر الاصدارات العالمية موجودة بسعر رمزي و باي صيغة تريدها..

المهم قررت شراء الموسم الرابع من سلسلة (بريزن براك) ..بالصدفة لمحت صورة للممثل الامريكي (شون بين) صورة تسويقية لاحد افلامة الاخيرة و الذي حمل عنوان(ميلك)..

أحسست بانني أعرف الفيلم او على الاقل خيل لي ذالك..تذكرت لما كنت في فرنسا تابعت حفلة الاوسكار على القناة (بلاس) الخاصة الفرنسية, حينها فاز (شون) باوسكار افضل ممثل عن ذاك الفيلم..

Sans espoir la vie ne vaut pas la peine d’être vécue …

بدون امل لا يمكن للحياة أن تعاش..

تلك كانت الخلاصة من الفيلم " ميلك"..

بطل الفيلم كانت المبدع( شون بان) الذي جسد بكل تفاني و بكل روعة شخصية ( آرفي ميلك) المثلي الذي لم ينائ ابدا الدفاع عن حقوق المثليين..دافع بكل شراسة عن حقوق الاقليات في التمتع بالحقوق الاساسية التي خولها لهم دستور الولايات المتحدة الاميريكية و التي حاول للاسف البعض حرمانهم منهم و طردهم من مناصبهم لانهم ببساطة يعتقدون بأن داء المثلية ممكن أن ينتقل إليهم و يشوة بالتالي القيم الإلاهية و الإنسانية ...

(ميلك) إنسان عادي...

مثلي... نعم

بسيط...نعم

ضعيف...ابدا...

بطل ..اكيد..

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تابعت على قناة (فوكس سيريس) سلسلة (نيب-تيك) الخاصة بعمليات التجميل...السلسلة حلوة و كثير حيوية..فبالرغم من أن محورها هو جموح الناس نحو التغيير الجسدي ممن خلال القيام بعمليات التجميل إلا انها ظلت مشوقة على الاقل في نظري الخاص..

ما كرهته هو كثرة التقطيع في كل حلقة تذاع على قناة (فوكس سيريس) ..على الاقل 5 مرات يتم بث إعلانات مما يفقد المشاهد الرغبة في مواصلة متابعة السلسلة..

المهم..الاسبوع كامل شفت أن السلسلة افردت عدة حلقات للحديث على موضوع المثلية..

جميل جدا أن يتم بث الموضوع بدون اقتطاع ولو جزء منه..لان ذلك يدخل ببساطة في حرية الاعلام و حق الناس في مشاهدة كاملة للموضوع مما يسمح للناس أن تحكم على مسألة المثلية بدون تحيز..ولو أنني أشك بذلك في العالم العربي..

أجمل جملة سمعتها كانت: "المثلية ليست اختيار بل قدر..لكن أن تسيئ من عدمه للمثليين هي اختيار بحت"...

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ملاحظة صغيرة لاحظتها بخصوص السلسلات و الافلام التي تطرح مواضيع لها علاقة بموضوع المثلية هوتحقيقها لنسبة مشاهدة عالية..اكيد اتحدث على العالم الغربي...

فيلم ( فيلادلفيا) بطولة (توم هنكس)...أوسكار افضل ممثل

فيلم (بروكباك موتان) ...أوسكارافضل ممثل

فيلم (ميلك)... أوسكار افضل ممثل...

في فيلم (ذا نايط ليسنير او مستمع الليل)..لا أدري غن فاز بجائزة ام لا..لكنه فيلم جميل يستحق المشاهدة...

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

Saturday, March 14, 2009

زهرات متفرقات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اهلين

عدت اخيرا لتونس بعد طول سفر لمدة 3 اشهر..الغربة مرة و الامر منها الوحدة القاتلة..العيش بدون حبيب و بدون امل و لو حتى إن كان كاذب ممكن يخفف على الانسان معاناة كتبت عليه..

المهم كنت في جمهورية افريقيا الوسطى..من اجل التنقيب على اليورانيوم على غير العادة..المكان جميل و الاجمل هي طيبة الناس التي تعمل معها..

البلد بسيط في كل شيئ..عرفت المنطقة بكثرة مناجم الماس و اليورانيوم فيها..وهو ما جعلها قبلة الشركات الراسمالية..

اهم ما يميز عادات اهلها هي جنوحهم نحو اكل القردة خصوصا راسها وثعابين البوا..

اليكم بعض الصور حصرية الخاصة بتلك الرحلة..الغير ممتعة للاسف..:-)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البارحة كنت مار انا و امي في الاسواق العربية التونسية بالصدفة لمحت بنت جميلة ماسكة سيجارة و تتكلم مع احد الباعة..رآها احد الاشخاص من هيئته تذكرت جمعية طالبان الخيرية بافغانستان..الجلباب و القلنسوة إظافة إلى لحيته كلها علامات تدل بشكل قاطع على انه من ذوي و مشجعي الكبت و التطرف..لست من مناهضيهم لكن لما يكون ذاك الشخص من مطربي الكلام الغليظ و الغير محترم فهو لم و لن يكون مثالا يحتذي به في نشر الدعوة الاسلامية..اشبع البنت كلاما جارحا و غير مقبول بالمرة لا يقل عن ما يردده اصحاب الشوارع فما بالك بناس تدعي في الدين معرفة..إستعماله لمفردات نابية قبيحة و غير لائقة غير محترمة لوصف تلك الفتاة التي لم تكن جريرتها الوحيدة سوى أنها متبرجة و ماسكة لسيجارة.

موقف البنت كان يحتسب لها بالعقلانية و بالرزانة..فقط نظرة من عينيها الجميلتين و نصف ابتسامة كانت اجابتها على موقفه المتطرف…

الدين إختيار شخصي و موقف ذاتي فمن غير المسموح ان يأتي شخص غير مؤهل معرفيا أن يكون واعظ ديني فالدعوة الاسلامية اساسها الكلمة الطيبة و الترغيب و ليس الترهيب…فقط

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت لي و لا تزال لي صديقة مثلية مجنونة شوية تحاول كل مرة ان تربط لي علاقات مع شبان مثليين..لانني وحيد و الوحدة قاتلة فهي تحاول مساعدتي كل مرة اتيحت لها فرصة التعرف على احد الاشخاص المنظوين في عالم المثلية الجنسية..اخرها الاسبوع الفارط حيث انها اتصلت بي لتعلمني بانها تحضر لي مفاجأة و لذا اتفقنا على موعد معين للتلاقي..

اليوم..غدا..بعد غد..المهم لم نلتقي نظرا لمشاغلي بين زيارة الدكتور و غيرها لكن بقينا نتواصل عن طريق المحمول او الموبايل..

صديقي المستقبلي و الذي لم اراه بالبتة هو ابن خالة صديقة صديقتي المثلية..بحدسهاعرفت انه مثلي..لكن الحلو ما يكملشي على راي إخواننا المصريين..

للاسف الصديق لم يكن في المستوى..هو شخص اكيد مثلي لكن مثليته للبيع..هو نفسه اعترف بانه ممارس للجنس من اجل المال..

اتصل بي و عرفني على نفسه و طلب مني ان يأتي للمنزل حتى ينام معي..نعتني بحبي…إستغربت موقفه و كلامه في بادئ الامر..يعني شخص لم يرني ..لم يسمع صوتي..و لا يعرف شكلي ينعتني بالحبيب من اول وهلة..هل انا في علم او في حلم.لوهلة خمنت بيني و بين نفسي ممكن صديقتي المثلية ارته صورتي و حكت له عني..لكن..حبل الكذب قصير..حبيبي الغير الصادق كان يريد بعض المال..ذاك هو السبب الحقيقي للحب الفجئي و الغير المعتاد..

أبله..نعم ابله من يعتقد بان المثلية عنوان للبغاء الجنسي..لما نلوم الناس لرفضهم لنا اذا كان من بيننا من يلوثنا بجنوحه للعمل كمومس..



Thursday, January 8, 2009

فعلها هوغو..ولن يفعلها النظام العربي الجبان


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السلام
ما كنتش حابب اكتب و لا حاجة بخصوص المجزرة الصهيونية في غزة..لن يفيد الكلام اهلنا في غزة لان الشعارات الزائفة كانت دائما رنانة و صادحة في العلالي..شبعنا كلام و درر و اغاني عربية من طرف النظام العربي البائس..اكثر من 60 سنة و نحن ننتظر وقفة عز لهاته الامة التي اصبحت تناجي خنازير العالم و قردتها ان يعفوا عنها و يسمحوا لها ان تعيش تحت خط الكرامة.. الشعب العربي الذي طالما كان مثالا حيا على تضامنه و قوة لحمته منذ غابر الازمان اصبح اليوم شبحا او نصف شيح لا يقوى على تخويف لا الدنمارك و التشيك و لا ابناء صهيون..

كل شيء اصبح مباحا..من الكرامة إلى العرض و القائمة طويلة من الاستباحات التي ما زال خفيها اعظم..
دولنا العزيزة التي تجمعنا يها الاخوة في العرق و اللغة و العقيدة لم تانى يوما إلا و لعنت فيه الديمقراطية الفلسطينية التي جاءت بحماس كاول حكومة اسلامية منتخبة..

و حتى لا يغضب المارد الامريكي و ابنه الاسرائيلي كان لا بد لبعض اقزام النظام العربي و على راسهم الفرعون المصري و الفرعون السعودي ان يئدوا تلك الحكومة.. المقاطعة المالية و المعنوية كانت سبيلهم للوحيد لشكر سيد البيت الابيض الذي استقبل بالترحاب من طرف حرامية شيوخ الخليج..

الكل رقص مع الخنزير الامريكي بداية من الخادم (الغير مطيع لله) خادم الحرمين و ملك البحار البحريني لاصغر بلد عربي تعيش فيه الاغلبية الشيعية الويلات... المأساة مستمرة و اهل غزة يعانون الامرين إنه ظلم الاخوة قبل الاعداء..

مصر مستمرة بغلق المعبر الوحيد..لا و الادهي و الامر مبادرتها العزيزة التي خرجت فجاة و التي تنص على التهدئة ل3 ساعات فقط اما بعدها فلكم الله يا اهالي غزة..


السعودية مركز الكون الاسلامي رفضت استخدام النفط من اجل الضغط حتى كذبا..يعني تلويح فقط بالاستخدام..غير ممكن ذالك كان رد النظام السعودي العميل و المتواطئ و المتعاون مع اعداء الامة..الذي ما فتأ يقابل اعداء الامة بالاحضان و الابتسامات باذلا الغالي و النفيس من اجل عيونهم..

و المضحك المبكي ان ملك الحرامية قام بتوبيخ

علماء دين من شرفاء هاته الامة بسبب دعمهم لحركة حماس..واصفا اياهم بانهم يفتقرون للرؤيه الواضحة..اكيد معذور الملك شاب و خرف..



.. لن نتقدم و لن يحترمنا العالم طالما كان ملوك و امراء رؤساء الدول العربية يشتغلون ضد مصالح هاته الامة المغلوبة على امرها..مشكلتنا ليست اساسا مع اسرائيل بقدر ما هي مشكلة مع انظمة جاءت خدمة لاغراض اقلية..

رب اخ لم تلده امك..ذلك هو (هوغو شافيز)..الرجل قام بطرد السفير الاسرائيلي.. الكرامة عزة النفس مبادئ صعب على الانظمة العربية ان تفهمها وجدناها عند هوغو في حين ان عبدالله دكتاتور السعودية و مبارك خادم البيت الابيض لازالو نايمين في البصل.. لك الله يا غزة..لكم الله يا عرب..اما حكامنا الاشاوس فالى مزبلة التاريخ..ان كان لكم تاريخ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Sunday, December 28, 2008

غزه تحترق ..هل من مغيث

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



يد الارهاب الاسرائيلي العالمي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


شهداء فلسطين الابرار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




لا نملك نحن الشعوب العربية اليائسة من حكامها إلا أن تتوجه للعلي القدير أن يخفف عن اهلنا في غزة..نحن الفقراء إلى الله نلوذ بالخالق القهار و العادل الجبار أن يقهر من قهرنا و يدمر من دمرنا و يخذل من خذلنا..
القلب يئن و العين تدمع و لا مجيب من حكامنا العرب..
لا حول و لا قوة الا بالله..له الملك و له الحمد و هو على نصرنا لقدير..لك الله يا غزة و يا فلسطين الحبيبة..
اليوم يومك يا شهيد..اتحدى ..اتحدى..اتحدى وما تخافش من احد اتحدى..و لا ترتد ...الله اكبر... الله احد..و لا تركع انت السيد... اتحدى..


Thursday, December 25, 2008

ماتت و انكسرت ..






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


هل يمكن للمثلي ان ينجح في اختبار الاعلان عن مثليته؟


اكيد صعب و من باب المستحيلات ان نفعلها امام عائلتنا لكنها ممكنة امام الغريب..

رن الموبايل معلنا وصول رسالة صباحية..تكاسلت في قرائتها نظرا لانشغالي التام باجتماع مع احد المديرين في فرنسا..انطلق رنين الموبايل من ثاني طويلا ملحا علي في الرد..تفحصت الشاشة ..اه إنه اخي..غمغمت بيني وبين نفسي أكيد حابب يوصيني من ثاني على شراء بعض الاغراض من فرنسا قبل العودة إلى تونس..


فرحت لوهلة من الزمن لسماع صوته العربي لعله يؤنس وحدة قلب في ليل غربة طويل..إلا أن إحساسي لم يدم فلقد كانت نبرة صوته مختلفة على ما عهدتها..توجست من أن يكون مكروها قد أصاب احد ما من عائلتي..


هل قرات رسالتي؟ من غير أي سلام و لا كلام..باغتني بسؤاله..


لا لم أقرئها..خير ما الموضوع؟


بجفاء و بتعالي اردف قائلا لما تقرأ الرسالة سوف تعرف عن ماذا احكي؟


اوكي حقرأاها و أرن عليك لتطلبني..اوكي..


بتردد فتحت و قرأتها..أحسست ببعض الدوار و الرهبة و الغضب..ثلاثة احاسيس اجتمعت في لحظة واحدة تختزل زمن مضى..

حسبي الله و نعم الوكيل فيك.. ألهذا المستوى وصلت؟ أهكذا تخذل أمك و أبوك؟ ما الذي دهاك؟ ما الذي وجدته في حاسوبك الشخصي و ما تلك الرسائل التي قرأتها؟ و مع اي نوعية من البشر تحكي معهم؟ هل هذه اخلاقك؟ اتقي مولاك و استغفر ربك؟ ألا تعرف مآل تلك النوعية من البشر؟


استجمعت قواي بصعوبة..ما الذي دهاه ذلك الغبي كيف يجرء على البحث في اغراضي و قراءة اسراري..عن اية اخلاق و تربية يتحدث؟ هل مسكني بالجرم المشهود و انا اسرق او اكفر؟


طلبت رقمه من ثاني و انتظرت..


دخلت في حوار معه و بصعوبة بالغة اقنعته ان ما قرأه لا يعدوا أن يكون لعب عيال و تنفيس عن النفس و قتلا للملل الذي اعانيه لما أكون في إجازة..


طلب مني أن احلف..

شو مشكلتك حلفان ..اوكي بالفعل حلفت بالصدق..


الصديق وقت الضيق..ذلك المثل ينطبق تماما على اعز صديقة مثلية تونسية عرفتها..قمت بالاتصال بها ..طلبت منها أن تتصل به و تقنعه بان ما قرأه مجرد كلام فارغ نابع في لحظة ملل و بانها هي نفسها كثيرا ما شاركتني في القيام بذلك سويا..


تماما كانت في المستوى و قامت بالواجب الاخوي..


المهم..نصيحتي لكل الاخوة..اجعلوا بينكم و بين اسراركم موانع و قلاع و حصون لان من تفتكره موسى ممكن يكون فرعون..اسرارنا تعني عالمنا الخاص مثل عقيدتنا شيء خاص لا يمكن مشاركاته الا مع ناس تعي تماما قيمة ذالك الشيئ..


لن يحس المثلي إلا المثلي..لن يكون عضدا للمثلي إلا من عاني من لوعة و نار التفرقة..للاسف حياتنا اصبحت جحيما..فلكاننا جئنا للدنيا حتى نضحي بانفسنا من اجل إرضاء غيرنا..أما نحن فماهي قيمتنا؟ أين نحن من رغباتنا؟ أين نحن...

عدت لتونس..لم اعد ارى في اخي اي حب..بل احسست بالنفور منه..ربما لانه خانني و تطفل على اسراري من غير داعي..من منا يا ترى يحتاج إلى إعادة تاهيل في التربية..هل قراءة اسرار الناس عمل سوي..

من يومها احسست أن شيئ ما في علاقتنا مات وانتحر..انها الثقة التي اضمحلت بين الاشقاء..