Monday, June 2, 2008

العالم بعيون عربية

اقنعت نفسي ان مشاهدة التلفاز نعمة لا بد منها...كيف السبيل الى نكران اهمية ذاك الجهاز...ومنه ننهل معرفتنا حتى نبقى على تواصل مع العالم...اصبحت مدمنا له منذ ان وعيت انه الفانوس السحري الذي سوف يطفئ نهمي و شجعي المتواصل للتسلية و قتل الوقت بمجرد ان ادْعَك الة التحكم عن بعد.

انتقلت بين القنوات العربية بحثا عن اي تسلية ترضيني و تطرح جانبا احساس الرتابة الذي اصاب حياتي... لكن دون جدوى فالرتابة اصابت حتما العاملين فيها...فلا ترى غير نفس البرامج ونفس الاخبار التي ما فتؤوا يعيدون اذاعتها من دون كلل و لا ملل... سئمت حقا ان اعيش في عالم الكآبة العربية ...تجولت و تجولت الى ان قررت في النهاية الاستقرار على قنوات تلفزيون الشرق الأوسط...أتذكر (لوغو) تلك المجموعة ايام بدايتها من لندن كان (العالم بعيون عربية) …بالرغم من ان عدد قنوات المجموعة بلغ 6 اذا ما اعتبرنا اخبارية العربية, الا ان القاسم المشترك لتلك الباقة هو تعويلها اساسا على برامج غربية امريكية ...لست ضد تلك النزعة من التوجه الا اود معرفة لماذا كل هذه الشراهة في بث ذاك الكم الهائل من الانتاج الامريكي؟ اليست القنوات العربية بحاجة لتلك الاموال من اجل الرقي ببرامجها و فتح آفاق جديدة ؟

بعد اكثر من 10 سنوات ما الذي تغير...اصبح اللوغو الجديد (العالم بعيون غربية) ...و ماذا في ذلك ...فقط نقطة هي الفارق بين مجموعة الامس واليوم...نعم نقطة ممكن تغير عوالم من (عربي) الى (غربي)... شتان بين العالمين... نعم شتان بين الثرى و الثريا...

اين نحن من عالم يستجدي فيه الانسان ابسط حقوقه و آخر يكون فيه جوهره و ركيزة انماء فيه....نقطة الاختلاف بين العالمين لم تكن يوما لغوية بقدر ما كانت حضرية و عقلية...يلا سلام




4 comments:

hade48 said...

عزيزي السندباد
انا على عكسك تماما
فأنا لا أتابع التفاز كثيرا
ولا اعتبره فانوسي السحري
اعتقد ان التلفاز اداة فيها شيء من الجمود
فهي تعرض عليك معلومات وحقائق
بدون ان تعطيك حق الرد عليها
خصوصا مع باقة البرامج المؤمركة
لست ضدها
لكنني افضل الاعتماد على ماتصنعه عقولنا العربية
فنحن لاينقصنا شيء
عقول مفكرة
وامكانيات مادية وبشرية هائلة
فماذا ننتظر
لكننا على ماا ظن مشغولولون
باكل الشيبس
وشرب الكولا


تحياتي لك
عصفووور

السندباد said...

اهلين عزيزي هادي
مشكور على المرور و التفاعل...اوافقك الراي فيما قلته عن امكانيات العقول العربية...لكن المشكله تكمن اساسا في قتل الطموح و الارادة داخل اي شاب منا...التلفاز وسيلة و ليس غاية للوصول الى ما نرنوا اليه..تحياتي لقلمك

عاشق ياسمين الشام said...

انا على عكس صديقي العصفور الذي لا يتابع التلفاز كثيراً فانا من مدمني مشاهدة التلفاز ، و لكني لست من متابعي شبكة mbc.

و على عكس شبكة mbc ياللي بالفترة الأخيرة صارت مهووسة بالانتاجات الغربية ، انا بتابع شبكة روتانا ، و تحديدا روتانا زمان ياللي بتمتعنا بالإبدعات القديمة و الأعمال الخالدة ياللي بتذكرنا بالزمن الجميل.

السندباد said...

اهلين صديقي عاشق
اختيارك لروتانا زمان جد موفق...اعتقادي الشخصي هي القناه المميزه لباقة روتانا... غير ذلك فاقل مستوى باستثناء برنامج ضد التيار على روتانا موسيقى...اكيد الرؤى تختلف من شخص لاخر...
مشكور عزيزي على المرور